ضامن بن شدقم الحسيني المدني
57
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
8 - العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين لإبي عبد اللّه محمد التقي بن أحمد الإدريسي الحسني الفاسي . 9 - القصيدة المعروفة بالبسامة للسيد صارم الدين إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه الحسني الصّنعاني . ثم أورد ما جاء في فضل علم الأنساب من آيات كريمة ، وأحاديث نبوية شريفة . وبيّن منهجه في إيراد المعلومات بكتابه فقال : 1 - في ذكر أسماء جماعة ظفرت بأخبارهم ولم أظفر باتصال أنسابهم ، فرقمتها في البيت المشار إليه ، حيث قال النسابون : ( ومن هذا البيت فلان بن فلان ) ولم يوصل بأسلافه ، فرقمته كما وجدته . 2 - قد حصل اختلاف في الألفاظ ، واتحاد في المعاني . . . . وان بعض الناس اختلفوا في العقائد والآراء ، فمنهم قوم استحسنوا صفتها ، وقبحها آخرون فأحببت بيان ما يحتاج إلى بيانه . ( أجريت ) ترتيب الكتاب لكي لا يفوت على من يطالعه ما هو بصدده ، فرتبته على أبواب ، ثمّ فصول ، ثمّ أصول ، ثمّ ايكات . . . الخ ، مراعيا بذلك عدم إدخال القسم الأول على الثاني وبالعكس ، لئلّا يشتبه على الطّالب ما قصد من اجتماع الأقارب . وتفصيل ذلك - كما ستجده في المقدمة - . وقد سبقه إلى الترتيب كثير من النسابين القدامى ، إلّا أنّه وسع فيها وطور في حلقاتها . ثانيا : بعد أن قسم الكتاب كما ذكر إلى أبواب فجعل كل باب يختص بعقب إمام ، فيبدأ بترجمة موجزة له منذ الولادة حتّى الوفاة ، ثمّ يذكر عقبه ويقسمه إلى أصول ، فالأصول هم أبناء الأئمة مباشرة ، ومن الأصول تتفرع الأعقاب الأخرى . وقد ترجم لكل من يرد اسمه بالمدح والثناء وما ورد فيه من القدح والتجريح وكلاهما عنده على حد سواء ، بما وافته المصادر المكتوبة والمسموعة « 1 » . ثالثا : ثمّ يضيف إلى كل سلسلة نسب ما يتعلق بها مما وصل إليه من مشجّرات ، فينفي ما يراه زيادة وتحريفا ، ويثبت ما يراه صحيحا بعد التحقيق ، ويقف عند مواطن الشّك والضّعف ، ذاكرا آراء من سبقه ، ثمّ يعطي رأيه بكلمة ( واللّه أعلم ) « 2 » .
--> ( 1 ) . ستجد أمثلة كثيرة لذلك بين ثنايا هذا الجزء والأجزاء الأخرى . ( 2 ) . أنظر مثلا ص 212 / 224 .